زينوبريل Zinopril / ليسينوبريل Lisinopril

الخواص: زينوبريل هو دواء مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، طويل المفعول ومعّد للإستخدام عن طريق الفم.
يؤدي زينوبريل مفعوله المفيد في حالات ضغط الدم المرتفع وقصور القلب عن طريق الإحباط الأولي لنظام رينين- أنجيوتنسين- ألدوستيرون.
إن تثبيط ACE يؤدي إلى إنخفاض تركيزات أنجيوتنسين2 في البلازما مما يؤدي إلى إنخفاض نشاط المقبض للأوعية. زينوبريل يُخفض الضغط حتى في مرضى ضغط الدم المرتفع الذين لديهم إنخفاض في الرينين.

يؤدي زينوبريل مفعوله المفيد في حالة إحتشاء القلب من خلال منع إختلال في البطين الأيسر أو قصور في القلب وتحسين فرص الحياة ويؤدي زينوبريل مفعولاً وقائياً للكلى. لدى مرضى السكري ذوي الضغط السويّ المعتمدين على الأنسولين. لا يتأثر إمتصاص زينوبريل بوجود الطعام في القناة الهضمية. وتظهر قمة التركيزات في الدم خلال حوالي 7 ساعات بعد إعطاء زينوبريل عن طريق الفم. وتكون فترة نصف العمر المؤثرة حوالي 12 ساعة لزينوبريل مع الجرعات المتعددة. لا تمر زينوبريل بعملية التمثيل الحيوي ويتم إخراج الدواء في البول.

دواعي استعمال زينوبريل:

يُستعمل زينوبريل في ضبط ضغط الدم المرتفع. وكعلاج مُساعد في السيطرة على قصور القلب. وفي علاج المرضى ذوي الحالات المستقرة سريرياً بعد حدوث إحتشاء لعضلة القلب.
ويُستعمل زينوبريل أيضاً في الإعتلال الكلوي الناتج عن السكري لدى المرضى ذوي الضغط السويّ المعتمدين على الأنسولين وكذلك المرضى ذوي الضغط المرتفع معتمدين على الأنسولين.

مُضادات الإستعمال: لا يُعطى ليسينوبريل للمرضى الذين لديهم حساسية لهذا الدواء والمرضى الذين لديهم إصابة سابقة بالوذمة الوعائية ناتجة عن المعاجة بدواء مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE).

المحاذير: كما هو الحال مع الأدوية الأخرى المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين فإن إستعمال ليسينوبريل خلال الحمل لا يُنصح به. ينبغي التوقف عن إستعمال ليسينوبريل بمجرد إكتشاف الحمل. إنه من غير المعروف ما إذا كان ليسينوبريل يُفرز في لبن الأم أم لا. ولذلك فينبغي التوقف عن الرضاعة و/ أو التوقف عن إستعمال ليسينوبريل، إلا إذا تم إعتبار الدواء ضرورياً لحياة الأم. إن سلامة إستعمال الدواء لدى الأطفال لم تُثبت بعد.

الإحتياطات: ينبغي بدء المعالجة مع المرضى المعرضين لهبوط كبير في ضغط الدم، تحت الإشراف الطبي المباشر. ويجب متابعتهم بدقة خلال أول أسبوعين من المعالجة. وكذلك عند تغير جرعة ليسينوبريل و/ أو مدر البول. يتم تطبيق نفس الإعتبارات مع مرضى الجلطة القلبية أو الأوعية المخية أو المرضى بإحتشاء حاد في عضلة القلب. حيث يُمكن أن يُسبب الإتخفاض الحاد للضغط في حالتهم إحتشاء في عضلة القلب أو إعتلال وعائي مخي ينبغي إستعمال هذا الدواء بحذر لدى المرضى المًصابين بقصور كلوي وينبغي تخفيض الجرعة وخاصة في حالة تضيق الشريان الكلوي. تم تسجيل حالات نادرة من الوذمة الوعائية في الوجه، الأطراف.
الشفتين، اللسان، اللهاة، و/ أو الحنجرة عند المعالجة بمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين بما في ذلك ليسينوبريل. وفي مثل هذه الحالات، ينبغي وقف إستعمال ليسينوبريل على الفور ووضع المريض تحت الملاحظة المناسبة حتى يتم التأكيد من إختفاء الأعراض. وفي الحالات التي يقتصر فيها الورم على الوجه والشفتين. فإنه عادة ما يختفي الورم بدون علاج. وقد ساعدت الأدوية المضادة للهستامين في إزالة الأعراض. وقد يكون المرضى ذوي التاريخ المرضي بالوذمة الوعائية. الغير متعلقة بمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسن، أكثر عرضة من غيرهم للوذمة الوعائية عند معالجتهم بمثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
إن التأثير الخافض لإرتفاع الضغط يكون مضافاً في العادة، عند إضافة مدرّ للبول إلى هذا العلاج. وتُشير الدراسات إلى إمكانية تقليل جرعة مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين عند إعطائه مع مدرّ بولي. وقد تم إستعمال ليسينوبريل مع النترات و/ أو الديجوكسين بدون تفاعلات عكسية ذات أهمية سريرية.
إن إستعمال ليسينوبريل مع مدرات البول التي لا تخرج البوتاسيوم، أو مركبات البوتاسيوم المضافة. أو البدائل الملحية التي تحتوي على البوتاسيوم. وقد يؤدي إلى زيادة كبيرة في البوتاسيوم في الدم. ولذلك فإذا كان إستعمال ليسينوبريل مع المركبات المذكورة أعلاه مناسباً، فإنه ينبغي عمل مراقبة دقيقة لمستوى البوتاسيوم في الدم . وبشكل عام، فلا ينبغي إستعمال مدرّات البول التي لا تخرج البوتاسيوم، للمرضى المصابين بقصور في الفلب الذين يستعملون ليسينوبريل.
وكما هو الحال مع الأدوية الأخرى التي تطرح الصوديوم، والتي تتضمن مثبطات الإنزيم الحال للإنجيوتنسين- فإنه يُمكن أن تحدث سُمية بالليثيوم لدى المرضى الذين يستخدمونه بشكل متزامن، وعادة تكون هذه السُمية قابلة للإنعكاس عند التوقف عن إستعمال الليثيوم ومثبط الإنزيم الحال للإنجيوتنسين. قد يقلل الإندوميثاسين من الفعالية المخفضة لضغط الدم المرتفع لهذا الدواء عند إستعماله بشكل متزامن.

التأثيرات الجانبية: يتم تحمل ليسينوبريل جيداً، بشكل عام، وعموماً، فالتأثيرات الجانبية كانت وذات طبيعة عابرة. وكانت أكثر التأثيرات الجانبية تكرراً في التجارب المحكمة هي: الدوخة، الصداع، التعب، الكحة والغثيان، والتأثيرات الأخرى الأقل تكرراً كانت تتضمن تأثيرات خاصة بوضع المريض (بما في ذلك إنخفاض ضغط الدم)، الطفح الجلدي، وضعف العضلات، أما التأثيرات الجانبية التي حدثت بشكل نادر فتتضمن: تأثيرات تتعلق بالقلب والأوعية الدموية مثل الخفقان، تأثيرات تتعلق بالجهاز الهضمي مثل ألم في البطن والصفراء، تغييرات في المزاج، الحكة، الشرى، الحمى، وبشكل نادر، تم تسجيل إرتفاع في مستويات كل البولينا والكرياتنين وإنزيمات الكبد والبليروبين في الدم، وهي عادة قابلة للإنعكاس عند التوقف عن إستعمال للإنجيوتنسين، وكذلك حدثت في زيادة البوتاسيوم وإنخفاض في الصوديوم.

الجرعة الزائدة: لا توجد أي بيانات عن الجرعة الزائدة في الإنسان، وقد يكون العرض الأكثر إحتمالاً للحدوث هو إنخفاض ضغط الدم، والذي يكون علاجه بإستعمال محاليل الملح العادية عن طريق التسريب الوريدي، ويُمكن إزالة ليسينوبريل من الدورة الدموية عن طريق الديلزة.

معلومات إضافية عن Zinopril زينوبريل

الأشكال الصيدلانية:
أقراص:
زينوبريل 5 ملجم: ليسينوبريل (على شكل ثنائي الهيدرات) 5 ملجم/ قرص.
زينوبريل 10 ملجم: ليسينوبريل (على شكل ثنائي الهيدرات) 10 ملجم/ قرص.
زينوبريل 20 ملجم: ليسينوبريل (على شكل ثنائي الهيدرات) 20 ملجم/ قرص.
زينوبريل 40 ملجم: ليسينوبريل (على شكل ثنائي الهيدرات) 40 ملجم/ قرص.
بواسطة: JPI.

مشاركة الموضوع
جميع الحقوق محفوظة لــ مورد الطبي تصميم : مورد الطبي